زميلاتي وزملائي الأعزاء تحية طيبة

أغلب المسلمين يعلمون أن البنات البالغات يحتلمن في منامهنّ. نحن الرجال نعلم ماهية احتلام الشاب ولكن ماهي احتلام الفتاة بالضبط:
ببساطة الفتاة تحلم في المنام بشاب يضاجعها (ينكحها) وغالبا ما تكون هذه العملية مرافقة بخروج سائل لزج في فرج الفتاة , وخلال عملية النكح تشعر الفتاة بلذة عارمة.
الحالة هذه هي قاعدة عامة للبنات سواء كانت مسلمة أو مسيحية أو ملحدة وهذه الحالة هي جزء من الأنوثة والشعور بها لدى الأنثى.
لكن هل تعلمون أن الاحتلام في الأنثى يستمر أيضا حتى في مرحلة الزواج وهي في عهدة رجل آخر . وسواء أكانت المرأة هذه مسلمة أو غير مسلمة فأنها يحصل لديها احتلام لعشرات المرات في السنة وعدد احتلام المرأة المتزوجة في السنة يختلف من أمرأة لأخرى نظرا لعوامل بيولوجية داخلية أو عوامل خارجية كثيرة.
لكن الا يتنافى هذا مع فكرة العفة والحصانة التي يتحدث المسلمون عنها عن المرأة المسلمة , فأصبحوا يغلقونها داخل خيمة سوداء لكي لا أحد يراها مع العلم أن نفس هذه المرأة تضاجع رجلا آخر غير زوجها في المنام وتشعر بلذة عارمة وتفرغ شحنات أنوثتها العارمة التي لا يوقفها الاشباع الجنسي الطبيعي مع الزوج!
الا يتنافى هذا أيضا مع خاصية الفطرة التي تتحدثون عنها , فاذا كان الله يحسب حساباً صغيراً لغيرة الرجل المسلم لما يعرف أن زوجته تضاجع رجالاً آخرين في منامها وتشعر بلذة عارمة قد تفوق لذة مضاجعة زوجها الكلاسيكية التي سئمت منها , لما خلق الأنثى بهذا الشكل , بل لابد أن يتوقف الاحتلام مع زواج الفتاة احتراما لشعور وغيرة الرجل المسلم . فنحن نعلم أن المرأة تُقتل في الحال اذا ضاجعت غير بعلها في يقظتها لأن الرجل كعادته صاحب غيرة شديدة عارمة لا يعرف مداها التي لا ترحم.

كنت يوما أناقش بعض المسلمين على الشات , فذكرت هذه النقطة بأن أغلب النسوة المتزوجات يحتلمن لعشرات المرات في السنة الواحدة حتى لو كنّ مسلمات قانتات! فقالت لي بالحرف الواحد بأنني كذاب وأن زوجتي شرموطة ! فقلت لها لا بأس , تعالي أحلفي بالقرآن بأنكِ لم تحلمي قط بمضاجعة رجل آخر غير زوجك وأنتِ في عهدته . فاذا حلفت سأسلم حالا وأشهد بأن دينك على حقّ , فهربت المسكينة في الحال وقطعت الاتصال والهبل يكون في عونها لأن زوجها فيما يبدوا كان يستمع للمحادثة معها ,, ورطة

فقلت يا جماعة لماذا تخبئون شيئا عاديا كهذا , فأنوثة المرأة كذكورية الرجل عارمة فان استطعت أن تكبتها في النهار نتيجة الخوف (من النار أو من البشر) و الخجل والحياء وغيرها فأن هذه الطاقة الأنوثية والرجولية لا يكبتها الزواج مطلقاً وهذا لا يحتاج الى دليل لأن كل واحد منا فالينظر الى نفسه والى نظره الشهواني للفتيات والفتيات للرجال حتى لو كانوا متزوجات ومتزوجين والفرق بين الملحد والمسلم هو أن المسلم يقول استغفر الله ويشتهيها بينما نحن لا نستغفر أحداً

والنسوة المسلمات نفس الشيء.
والغريب في الأمر أن محمد يعترف بهذه الحالة لأنه كان اختصاصي في الأمراض النسوية والاجهزة التناسلية

لاحظوا الحديث التالي
عن أم سلمة أم المؤمنين أنها قالت : جاءت أم سُليم امرأة أبي طلحة إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقالت : يا رسول الله إنّ الله لا يستحي من الحق ، هل على المرأة من غُسل إذا هي احتلمت ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " نعم إذا رأت الماء". صحيح البخاري في الغسل 282
المراد بالماء في هذا الحديث ما يكون نتيجة التهيج الجنسي _ كالذي يحصل في الاحتلام _ يؤدي إلى إفراز مفرط من غدتين جنسيتين نسميهما بغدتي بارتولان ، نسبة إلى العالم الذي وصفهما ، و تقع كل منهما في أحد الشفرين الأيمن و الأيسر على جانبي الفرج ، و تفرزان سائلاً مخاطياً حال التهيج الجنسي يندلق في فوهة المهبل للتزليق ، و هذا هو الماء الذي تراه المرأة في الاحتلام ، و ربما رفدته إفرازات أخرى من عنق الرحم أو المهبل ، و لكنها لا تحمل عناصر الإخصاب ، و هي سوائل جنسية تناسلية على أي حال.
وأم سُليم امرأة أبي طلحة تعرف أنها تحتلم بالمضاجعة مع رجل آخر وهي في عهدة أبي طلحة لهذا قالت أن الله لا يستحي من الحق

لهذا ذكر الإمام مسلم في روايته أن أم سلمة قالت لها : يا أم سليم
فًضَحت النساء!.. لأن كتمان مثل ذلك من عادتهن ، لأنه يدل على شدة شهوتهن للرجال [ فتح الباري: 1 / 389 ] .
فأية فضيحة هذه فالكل يعرف أن الرجل يضاجع زوجته

نعم الفضيحة عندما يعلم الرجال أن زوجاتهن يضاجعن رجالا آخرين في منامهن لذلك يستحيين يقظاً ويتمتعون في الحلم فيفرغن أنوثتهن العارمة وهذا حقهن. في الحقيقة أن أم سُليم أكثر ثقافة ووعيا من أغلب النسوة المسلمات حالياً اللواتي اللواتي أصبحن ...................
الأنوثة شيء عادي وهي التي تدفع المرأة لأظهار أنوثتها حتى لو تحجبت لأن عن طريق تجميل نفسها وأظهار مفاتنها تفرغ جزءا من أنوثتها التي لا يعلم الرجل الغبي العادي شيئا عنها فيلعنها. فتتحجب لكن يا ويلتاه الأنوثة لا تدع مجالاً رغم أنها تعلم أن التجميل لغير البعل حرام ,أن الله لعن النامصة والمنمصّة والماكياج فحدث ولا حرج .......... أنها الأنوثة يا اخوان.....





والسؤال الآن هو أننا جماعة الملحدين نعرف لماذا فطرت الأنثى هكذا ولنا تفسيرنا العلمي. ولكن كيف تفسرون خلق الله لأنثى بهذا الشكل بالاستمرار بمضاجعة الاخرين (غير بعلها) رغم أن الرجل المسلم يغلي ناراً من الغيرة لو تم (ولو نظريا) تثبيت ذلك الحلم على شريط فيديوا وعرض عليه وآهات زوجته تدخل النخاع وتلهب ..........

أخيراً هذا الكلام موجه للمسلمين فقط لأنهم كل يوم يتحدثون فيها عن الفطرة والحياء وان صوت المرأة حرام وأن .........................
للمرأة كامل الحق في التمتع بأنوثتها وأحترمها جدا سواء كانت أمي أو زوجتي أو أختي أو أي أنثى آخر مسلما كان أو غير ذلك.
ملاحظة الصور أعلاه استعملتها للضرورة الموضوعية فقط مع احترامي لهن جميعا